حملت زيارة تيفاني ترامب، ابنة الرئيس الأمريكي، إلى مدينة الأقصر طابعًا خاصًا، عكسته تفاصيل المشاهد واللقطات التي رُصدت خلال جولتها السياحية بين المعابد والشوارع التاريخية، في واحدة من أكثر الرحلات دفئًا وهدوءًا خلال الموسم السياحي الشتوي.
منذ لحظات الوصول، بدت الأقصر حاضرة بكل ما تمتلكه من سحر بصري وتاريخي، حيث تنقلت تيفاني ترامب برفقة زوجها بين معالم المدينة الأثرية وسط أجواء مشمسة وطقس معتدل، منح الزيارة طابعًا مريحًا ومثاليًا للاستمتاع بجمال المكان.

شمس الأقصر كانت حاضرة بقوة، تضفي على المعابد والمقابر الفرعونية بريقًا خاصًا، وتحوّل كل محطة في الجولة إلى لوحة مفتوحة تجمع بين الضوء والحجر والتاريخ.

البر الغربي كان شاهدًا على لحظات لافتة من التفاعل مع عظمة الحضارة المصرية القديمة، خلال زيارة معبد الملكة حتشبسوت، ووادي الملوك والملكات، والرمسيوم، وتمثالي ممنون، حيث عكست اللقطات اهتمامًا واضحًا بالتفاصيل المعمارية والنقوش الفرعونية، في مشاهد تؤكد قدرة الأقصر على جذب زوارها مهما اختلفت ثقافاتهم وخلفياتهم.
أما شوارع الأقصر، فقد بدت جزءًا أصيلًا من التجربة السياحية، بما تحمله من طابع هادئ وتنظيم واضح، وواجهات تعكس روح المدينة السياحية، لتتحول التنقلات بين المواقع الأثرية إلى رحلة ممتعة بحد ذاتها، لا تقل أثرًا عن زيارة المعابد.
وفي البر الشرقي، امتدت الجولة بين معابد الكرنك والأقصر، حيث ظهرت ملامح الانبهار بروعة الأعمدة والمساحات المفتوحة، في وقت يعكس فيه الموقعان مكانتهما كأحد أعظم الشواهد على الحضارة الإنسانية.

كما أضفت الأجواء المسائية المنتظرة لعروض الصوت والضوء طابعًا خاصًا على البرنامج السياحي، ليكتمل المشهد بين النهار المشمس والليل التاريخي.
اللقطات التي رُصدت خلال الزيارة حملت دلالة واضحة على أن الرحلة كانت تجربة سعيدة ومميزة، اتسمت بالهدوء والتنظيم والاستمتاع الكامل بكل ما تقدمه الأقصر من تاريخ وطبيعة ومناخ.
جريدة المنطقة العربية رؤية فريدة وتفاصيل حصرية
