وأكد المهندس أكرم مختار، والد الربان مؤمن أكرم، ضابط ثان السفينة، أن القراصنة قاموا بتخفيض قيمة الفدية من 10 إلى 3 ملايين دولار، مشيرًا إلى رفض صاحب السفينة المخطوفة دفع مبلغ الفدية، وأنه يريد دفع مليون دولار فقط، حسب قوله.
وتابع: «أبلغنى مدير التشغيل بالشركة المالكة للسفينة رسالة شفهية من المالك ادعى فيها قيامه ببيع السفينة منذ 4 أشهر، وعندما طالبناه أنا وأهالى البحارة بصورة عقد البيع امتنع عن إرسال بيانات المالك الجديد»، مشيرًا إلى أن «الأهالى على يقين بأن صاحب الشركة لم يبع المركب، بل ادعى ذلك كذبًا هربًا من المسؤولية»، حسب قوله.
وأضاف: «فوجئت بتهديد من صاحب الشركة بأنه ينوى تحرير محضر تشهير ضدى إذا نشرت اسم الشركة»، متهمًا صاحب الشركة بـ«التسبب فى عرقلة وتأخير المفاوضات مع القراصنة بسبب تقاعسه ومماطلته وعدم اكتراثه بأرواح أولادنا»، حسب وصفه.
واستنكر والد الربان مؤمن أكرم «قيام مدير التشغيل بالشركة بإعطاء أوامر إبحار للطاقم فى منطقة خطرة دون تجهيز السفينة، مما عرض طاقم السفينة للخطر، بما يتنافى مع لوائح ومتطلبات السلامة الدولية وفقًا للقانون البحرى الدولي».
وكانت ناقلة النفط الإماراتية «M/T EUREKA» تعرضت للاختطاف خلال رحلتها البحرية قبالة السواحل الجنوبية لليمن، وعلى متنها 12 فردًا بينهم 8 بحارة مصريين، ووفق بيانات التتبع البحرى، فإن الناقلة التى ترفع علم توجو، والمملوكة لشركة إماراتية متخصصة فى الشحن البحرى، كانت قد غادرت ميناء الفجيرة بعد تحركات داخلية بين عدة موانئ إماراتية، قبل أن تتجه نحو اليمن ثم السواحل الصومالية.
لكن الرحلة شهدت تطورًا غامضًا فى الثانى من مايو، بعدما انحرفت السفينة بشكل مفاجئ عن خط سيرها المعتاد داخل خليج عدن، مع تسجيل توقف متكرر لأنظمة التتبع والبث الآلى، فيما وصفه خبراء ملاحة بأسلوب «الإبحار الصامت»، الذى يُستخدم لإخفاء الموقع الحقيقى للسفن.