
ندوة للمنتدى الاستراتيجي تحتفل باليوم العالمي للفتاة
دفعة من بنات الدون بوسكو يشاركن فى ندوة جمهورية المرأة
د.علاء رزق الإحصائيات تشير إلى أن المرأة أقل فسادا
د.مروة حسان المرأة تخطت مرحلة التمكين إلى مرحلة “صناعة القرار والتأسيس.
المهندسة أمانى عرفه الجينات المصرية التاريخية الممتدة منذ أجدادنا الفراعنة تؤكد أن المرأة المصرية كانت دائماً قائدة وملكة
الإعلامية غادة عبد السلام الجينات المصرية التاريخية الممتدة تؤكد أن المرأة المصرية كانت دائماً قائدة وملكة.

تغطية بسنت إبراهيــــــم
ندوة المنتدى الاستراتيجي للتنمية والسلام الاجتماعي تحتفل باليوم العالمى للفتاة فى ندوة بعنوان ( جمهورية المرأة المصرية بين التمكين والتأثير )فى مكتبة مصر العامة بالجيزة حيث افتتحها د.علاء رزق رئيس المنتدى الاستراتيجي للتنمية والسلام الاجتماعي وأشار لأهمية دور المرأة فى المجتمع. وهذه الندوة جاءت لتعبر عن التضامن التام مع مواد الدستور وخاصة المادة 11 والتي تكفل الدولة بها تحقيق المساواة والتمثيل المناسب في الجهاز النيابي والتشريعي والحق دون تمييز عند تولي المناصب القيادية مع التزام الدولة بحماية المرأة ضد كل إشكال العنف والعمل المؤسسي والمجتمعي على توفير الرعاية والحماية للمرأة الأم . وقال أهمية انتقال المرأه من مرحله الحصول على الحقوق والفرص والمهارات وهو ما يعني التمكين إلى دائرة اكبر وهي دائرة صنع القرار القيادة والتأثير
حضور رموز الوطن أكدوا على ان هذا يمثل تحول استراتيجي في الرؤية التنموية والسياسية للدولة المصرية حيث يمكن المرأة من القيادة وصياغة السياسات ورسم المستقبل. وهو ما عبرت عنه نسب تمثيل المرأة في المجتمع فالمرأة في مجال التعليم كان نصيبها 49.7% ولكن بالمقارنة بنصيبها في العمل كان نصبها في العمل اقل من هذا بكثير حيث وصلت نسبه عمل المزاه ضمن جهاز الدولة اقل 21% وهو ما يعني ان خطوات المادة 11 من الدستور ما زالت تحتاج إلى تفعيل..
ولا شك ان الإطار التشريعي والمؤسسي المتكامل كان سندا للمرأة بوضع أكثر من 20 ماده في دستور عام 2014 بدعم المرأة في جميع المجالات و وأن المرأة شريك هام في دعم الاقتصاد الوطني زيادة الأعمال من خلال المشروعات المشاركة في سوق العمل فقد مثلت مشاركه المرأة في المشروعات الصغيرة والمتوسطة من الاقتصاد الرسمي أكثر من 22% إما مشاركة المرأة في الاقتصاد غير الرسمي فقد بلغت أكثر من 45% …. واثبتت الأبحاث العلمية بان المرأة اقل فسادا من الرجل.وأشارت أ.د مروة حسان عضو مجلس النواب إلى أنه رغم أن الحضور يمثل قطاعاً عريضاً يضم مختلف الفئات والأعمار من سيدات ورجال، إلا أننا نجتمع اليوم لنقاش قضية محورية وهي كيف ننتقل بالمرأة من مرحلة “التمكين” إلى مرحلة “التأسيس”؟
منذ أن تولى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي مقاليد الحكم، حظي ملف “تمكين المرأة” بأهمية بالغة بل صدرت قوانين وتشريعات تُلزم المؤسسات ومجالس الإدارات بنسب محددة لمشاركة المرأة. ولم يعد الأمر مجرد تمكين تقليدي، بل رأينا نماذج نسائية استثنائية أثبتت جدارة كبرى وتخطت مرحلة التمكين إلى مرحلة “صناعة القرار والتأسيس.”.
ونأخذ مثالاً الدكتورة منال عوض عندما تولت منصب محافظ دمياط في فترة كانت تعاني فيها المحافظة من تحديات كبيرة في مختلف القطاعات. نجحت تلك السيدة القادمة من خارج المحافظة في الاندماج سريعاً مع النسيج المجتمعي والأهالي، حتى أحبها الجميع، وأثبتت أن القيادة النسائية القادرة على ملامسة مشاكل الناس عن قرب تحقق نجاحاً باهراً. و الأكثر أهمية هو انتقالها لمنصب وزيرة التنمية المحلية، لتصبح مسئولة عن الـ 27 محافظة،وتضع السياسات العامة، وتتابع الرقابة والخطط، وتقيم البرامج. وهناك نموذج آخر عظيم، وهي الدكتورة هالة السعيد، أستاذة الاقتصاد البارزة، التي تولت وزارة التخطيط في فترة بالغة الحساسية. لقد قامت بإحداث نقلة نوعية عبر إرساء مفاهيم “الحوكمة المؤسسية” وتوحيد المعاملات والربط بين الوزارات والجهات الحكومية المختلفة لحل أي تشابكات مالية أو إدارية. كما أسهمت في ترسيخ ثقافة المحاسبة والشفافية وتطوير آليات اختيار القيادات القادرة على تطبيق سياسات الحوكمة بدقة..
وعلمياً، تمتلك المرأة خصائص فريدة تؤهلها لهذا الدور؛ مثل مهارات التواصل المتميزة، والقدرة الفائقة على الانتباه للتفاصيل، واكتشاف المواهب وتشجيعها بالطريقة التي تدير بها بيتها بحكمة. إن تكامل أدوار الرجل الذي يرسم الخطوط العريضة مع رؤية المرأة واهتمامها بالتفاصيل الدقيقة، هو ما يكمل الصورة ويصنع الفارق الحقيقي في مسيرة التنمية المستدامة..”
بينما قالت المهندسة أماني عرفة رئيس مجلس إدارة إحدى الشركات الصناعية الكبرى أن حقيقة علمية هامة، فقد أتيحت لي الفرصة خلال دراستي للحصول على شهادة اعتماد عضويَّة مجالس الإدارة من الهيئة العامة للرقابة المالية، وخلال دراستنا لتشريح وتركيبة العقل البشري، تبيَّن لنا علمياً أن عقل المرأة يختلف في خصائصه عن عقل الرجل، وهو ما يؤكد أننا خُلقنا لنتكامل لا لنتنافس.
إن العلاقة بين الرجل والمرأة ليست علاقة تنافس أو صراع على السلطة والمراكز كما يُصور لنا أحياناً في الإعلام، بل هي علاقة تكامل حقيقي؛ فكل طرف يمتلك خصائص ربانية فريدة تكمل الطرف الآخر. ومما يؤسف له حقاً أن نرى بعض الخطابات التي تُغذي روح العداء أو التنافس السلبي بين الجنسين، فهذا أمر مرفوض تماماً، لأننا في النهاية شركاء في بناء المجتمع ..
والمرأة المصرية محظوظة جداً. فالجينات المصرية التاريخية الممتدة منذ أجدادنا الفراعنة تؤكد أن المرأة المصرية كانت دائماً قائدة وملكة، وهذه الجينات متأصلة وموروثة عبر الأجيال. ومن خلال مشاركتي في العديد من المؤتمرات مع سيدات أعمال في مجالات دقيقة وشاقة فى مجال الغاز الطبيعي ومجال مواد البناء التي أعمل به بصفتي مهندسة ورائدة أعمال. ونحن في مصر نمتلك وعياً متقدماً وجهوداً حثيثة بُذلت على مدار السنوات لدعم تعليم المرأة وتمكينها اقتصادياً ومجتمعياً، لاسيما في ظل قيادة سياسية واعية تدعم المرأة بكل قوة في شتى المجالات، حتى أصبحت أماً للأجيال وشريكاً أساسياً في كل نجاح تحققه الدولة.
ولا أدل على قوة المرأة المصرية ومثابرتها من دورها البارز في السلك الدبلوماسي. بصفتي زوجة دبلوماسي، عشت في دول أفريقية عديدة ذات ظروف معيشية بالغة الصعوبة – مثل الكاميرون وأفريقيا الوسطى – ورأيت كيف تتقلد الدبلوماسيات المصريات مناصب قيادية رفيعة في سفاراتنا بالخارج، ويدرن العمل بكفاءة واقتدار متناهٍ رغم قسوة التحديات والظروف، ليقدمن أفضل خدمات لرعاياهن ويقمن بدورهن الوطني على أكمل وجه.
بينما أشارت الإعلامية غادة عبد السلام بالتليفزيون المصري
حين نتأمل مسيرة وزارة الثقافة وقطاع الثقافة عموماً على مدار أكثر من عشر نجد أننا مررنا بالكثير من التحديات والتقلبات التي كانت نتاجاً لمرحلة جديدة ومختلفة عاشتها مصر. لقد شهدت تلك المرحلة مخاضاً كبيراً وصراعاً في بعض الأحيان بين مختلف فئات المجتمع، حيث ظهرت انقسامات بين عمال ومدرسين وشباب، وخبرات وكفاءات، أو أجيال مختلفة. بل وأحياناً كان هناك تعمد مقصود لإحداث هذه الفتن من كتائب وجهات رصدت مصر على مدار تاريخها، لأنه تبيّن لها أن الهوية المصرية هي الحصن الأقوى للمجتمع ويجب أن نستحضر في أسماع الأجيال أصوات وتعبيرات جيل الفنانين والأدباء الكبار؛ ذلك الجيل الذي عاصر مراحل صراع وتحرير للوطن،. إن أجدادنا وآباءنا تركوا لنا تاريخاً طويلاً وبصمة واضحة في الفن والثقافة والسينما المصرية التي أثرت في أجيالنا المتعاقبة. ونحن اليوم نواجه تحدياً كبيراً يتمثل في صعوبة إيجاد نماذج وقامات صالحة للقيادة والإدارة بسهولة مثل الماضي، وهي واحدة من المشكلات الجوهرية التي تستدعي منا الوقوف عندها والتأمل فيها طويلاً واشارت الى دور والدها الشاعر الكبير عبد السلام فى حياتها..”..
كما أشارت الكاتبة الصحفية الدكتورة سامية أبو النصر أمين المنتدى وأستاذ الإعلام انه في شهر أكتوبر يتم الاحتفال بالذكرى 53 لنصر أكتوبر وكانت المرأة لها دور أيضا حيث أنها كانت أم الإبطال كما إننا نحتفل باليوم العالمي للفتاه من خلال تقديم نماذج لعدد من النساء المتميزات كلا في مجاله ودليل أن المرأة قادرة على تجاوز كل الصعوبات التي تواجهها ونقول دائما نقول انه إذا علمت رجلا علمت فردا واحدا أما إذا علمت إمراة علمت أمة ومن هنا جاءت أهمية تمكين المرأة والتمكين تحت قياده فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي حيث نعيش العصر الذهبي للمرأة المصرية ولكن ما يبقى هو الأثر والتأثير المتحقق فيجب ان يكون للمزاه دورا متحققا و وليس مجرد رقم وأن اختيارها كعضو في مجلس النواب او في الشيوخ ولكن المهم ان تكون لها دورا مؤثرا في هذا المكان..
ولدينا عدد 160 إمراة أعضاء فى مجلس النواب و32 إمراة فى مجلس الشيوخ وهذه أعداد غير مسبوقة كما أشارت الى أن نجاح المرأة يكون ورائه دعم من الرجل سواء أب أو أخ او زوج.
وأوصت الندوة فى الختام بأهمية التعليم باعتباره الرهان الحقيقي لتمكين المرأة في المجتمع ليس من خلال الكليات النظرية فقط ولكن يجب ان يكون التوجه نحو مجالات أكثر ارتباطا بالذكاء الاصطناعي.
كذلك أوصت الندوة بالعمل على تأصيل الهوية الوطنية والانتماء الوطني خاصة لدى الفتيات المصريات سواء من خلال مواجهه بعض المصطلحات مثل أحفاد الفراعنة إلى أحفاد ملوك الفراعنة او الشرق الأوسط إلى الأمة العربية.
جاء ذلك بحضور عدد من أعضاء مجلس إدارة المنتدى د.طارق وفيق أستاذ التخطيط العمرانى واللواء د.خالد إسماعيل الخبير الاستراتيجي واللواء رفعت قمصان عضو لجنة المشاركة السياسية بالمجلس القومى للمرأة ود. أسامة راغب رئيس الهيئة العامة لمحو الأمية وتعليم الكبار الأسبق وعدد من أعضاء المنتدى اللواء د.عزت الشيشينى والمستشار عزالدين محمد وا.نعمه كحلا وأحمد أبو الفضل والإعلامية فوقية سليمان . كما شارك بالحضور وفد من طلبة مدرسة الدون بوسكو الإيطالي أول دفعة تتخرج من المدرسة بعد 97 عاما على إنشائها كما قدموا للأعضاء دعوة باحتفالية مئوية المدرسة .
جريدة المنطقة العربية رؤية فريدة وتفاصيل حصرية
