منذ سقوط جماعة الإخوان الإرهابية عن حكم مصر، لم تتوقف محاولاتها لتشويه الواقع وتزييف الوعي، عبر منصات إعلامية مأجورة وأبواق خارجية تستهدف بث الشائعات. لكن الدولة المصرية، وعلى رأسها الرئيس عبدالفتاح السيسي، واجهت تلك الأكاذيب بشفافية، وإنجازات ملموسة، وخطاب وطني واعٍ يكشف الحقائق ويرد الحملة بالحجة والمنطق.
أكاذيب الإخوان لم تصمد أمام حقيقة الواقع الذي يراه المواطن بعينه، فتصريحات الرئيس السيسي كانت ولا تزال صوتًا للعقل والشفافية، والدولة اختارت طريق المواجهة بالإقناع لا القمع، بالحقيقة لا التزييف، بالوعي لا التهييج. هكذا تسقط كل مزاعم الجماعة أمام جدار الحقيقة الصلب.
الرئيس السيسي لم يتردد يومًا في الرد المباشر على الأكاذيب، مستخدمًا لغة بسيطة وواضحة تصل إلى الشارع، أكد مرارًا أن “الوعي هو سلاح المواجهة”، داعيًا الشعب إلى التفرقة بين الحقيقة والزيف، وفي مؤتمرات الشباب، قال بوضوح: “هناك من يسعى لهدم الدولة عبر الشائعات.. ولن نسمح بذلك”.. كما رفض كل محاولات التشكيك في مشروعات البنية التحتية، والجيش، والاقتصاد، مؤكدًا أن الدولة تعمل بكل شفافية لصالح المواطن.
كذلك واجهت مؤسسات الدولة شائعات الإخوان بردود رسمية موثقة، من خلال:
– المركز الإعلامي لمجلس الوزراء الذي يصدر تقارير أسبوعية لتفنيد الشائعات.
– الرد الفوري على أي مزاعم تخص الدعم، أو الأسعار، أو المشروعات القومية.
– نشر تفاصيل الأرقام الحقيقية بالوثائق والصور.
بالإضافة إلى ذلك، دعمت الدولة الإعلام الوطني ليكون حائط صد قويًا، حيث ظهرت برامج تشرح الحقائق بلغة مبسطة، وتم فتح المجال لنقاش حر في القضايا الخلافية، لإظهار الحقائق ومواجهة الخطاب الإخواني المسموم.
كما تعاملت أجهزة الأمن مع محاولات التحريض إلكترونيًا وقانونيًا، البرلمان صرّح في أكثر من مناسبة أن “الإخوان عدو الدولة الأول في حرب الوعي”، وصدرت قوانين تجرم ترويج الشائعات التي تهدد الأمن والاستقرار، وفي مواجهة حملات التشكيك، استخدمت الدولة أرقامًا رسمية موثقة من جهات دولية، كذلك تم عرض نسب النمو، ومعدلات الفقر، ومشروعات حياة كريمة، لقطع الطريق على كل من يحاول التشويه.
جريدة المنطقة العربية رؤية فريدة وتفاصيل حصرية
