قال رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو، إنه طلب فرض حظر تجول جزئي في بعض المدن الفرنسية على إثر موجة الشغب التي تشهدها البلاء خلال الفترة الأخيرة. وفقا لـ«فرانس 24».
اجتماع حكومي طارئ
وعقد رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو، اليوم الاثنين، اجتماعاً حكومياً طارئاً، لتقييم أعمال العنف والنهب ركز فيه على التداعيات الاقتصادية لأعمال العنف، وقضايا التأمين والتعويضات، والإجراءات الأمنية والقضائية لمحاسبة المسؤولين عنها. وفقا لـ«بي بي سي».
وأعلن قصر الإليزيه، صباح الاثنين، أن ماكرون رفض استقالة وزير الداخلية لوران نونييز، بعد الانتقادات الموجهة إلى تعامل السلطات مع أعمال العنف، مؤكدا ضرورة استمرار قيادة قوات الأمن في الظروف الراهنة، فيما طلب منه ماكرون وضع أساليب جديدة للتعامل مع مرتكبي أعمال التخريب والنهب في أسرع وقت ممكن.

تعرض نحو 1500 متجر ومنشأة تجارية للنهب والتخريب
وتشير التقديرات إلى تعرض نحو 1500 متجر ومنشأة تجارية للنهب والتخريب، واستخدمت شرطة مكافحة الشغب الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق المتظاهرين، كما شوهد عناصر من الشرطة يضربون أشخاصاً بالهراوات في عدة مناطق.
وأعلنت وزارة الداخلية الفرنسية إصابة نحو ألف شرطي يوم السبت، بينهم سبعة إصاباتهم خطيرة.
استمرار أعمال النهب والتخريب المحدودة
واستمرت أعمال النهب والتخريب المحدودة في وسط باريس مساء الأحد وحتى بعد منتصف الليل، لكنها كانت أقل بكثير مما شهدته العاصمة يوم السبت. وأعلنت الشرطة اعتقال أكثر من مئة شخص، إلى جانب تعرض خمسة متاجر للنهب.
وأضافت الشرطة أن مجموعات صغيرة وصفت أفرادها بـ«الجانحين الانتهازيين» تجولت في محيط حي شاتليه، الذي يضم عدداً كبيراً من المتاجر، ما دفع الشرطة إلى استخدام الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.
جريدة المنطقة العربية رؤية فريدة وتفاصيل حصرية
