أسدل الستار مساء اليوم على مسيرة النجم الدولي المصري محمد صلاح، هداف الفريق الأول لكرة القدم بنادي ليفربول، على مسيرته الأسطورية داخل قلعة «الأنفيلد» مع نهاية الموسم الجاري 2025/ 2026.
وقال «الملك المصري» في أعقاب المواجهة الختامية له مع الريدز في البريميرليج أمام برينتفورد لحساب الجولة الثامنة والثلاثين، والتي احتضنها ملعب «الأنفيلد» وانتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، وهي النتيجة التي وضعت ليفربول في المركز الخامس برصيد «60 نقطة» ليضمن الوجود القاري الموسم المقبل: «بكيت كثيرًا، هذه هي أكثر مرة أبكي بها طوال حياتي، كان من الصعب جدًا مغادرة مكان كهذا، أنا لست شخصًا عاطفيًا جدًا لكن الأمر كان صعبًا للغاية».
رسالة صلاح للاعبي ليفربول
وتابع عبر شبكة «بي إن سبورتس»: «لقد فعلناها وأعدنا النادي إلى مكانته الطبيعية، رسالتي إلى اللاعبين هي أن الأمر لا يتعلق بالموهبة، بل بالعمل الجاد، وبذل قصارى جهدكم».
وعن زميله الإسكتلندي أضاف: «يشرفني حقًا أن أشارك غرفة الملابس مع آندي روبرتسون، لقد كان دائمًا سندًا للفريق، أنا محظوظ جدًا لمشاركة غرفة الملابس معه».ش
واسترسل صلاح: «هذه هي الحياة، عندما أنظر إلى الوراء، أتساءل عما إذا كنت أتمنى أكثر مما حققته، ليس حقًا، لقد فزنا بكل شيء، نرى حب الجماهير، وهذا هو الأهم بالنسبة لي».
وفي رد حاسم وصادم حول إمكانية ظهوره مجددا في مرسيسايد مستقبلا، قال: «لا، لن أعود، سأكون متأثرًا عاطفيًا في كل مرة أعود فيها، بصراحة أنا أحب كل شيء في هذا المكان، وأرجو أن يبقى الفريق في موقع المنافسة على كل شيء، هذا ما فعلناه طوال السنوات العشر الماضية».
جريدة المنطقة العربية رؤية فريدة وتفاصيل حصرية
