قال الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال كلمته في زيارة تفقدية للأكاديمية العسكرية الواقعة في مقر قيادة الدولة الاستراتيجي بالعاصمة الإدارية الجديدة، إن الأحداث الجارية في المنطقة تؤكد صواب وثبات السياسة المصرية التي اتبعت خلال السنوات العشر الماضية، والتي قامت على الشفافية والمصداقية والجدية في التعامل مع الأزمات، بفضل الله ثم بفضل وعي الشعب المصري.
وشدد على أهمية النظر إلى الأحداث في سياقها الكامل، والتعلم من التجربة التي مرت بها مصر قبل أكثر من عشر سنوات، عندما واجهت أزمة كبرى هددت أمنها واستقرارها الداخلي.
وأضاف، أن الأمور في مصر تسير بشكل جيد ومستقر رغم التحديات، مؤكدًا أن كل تقدم نحققه اليوم هو ثمرة عمل دؤوب وجهود متواصلة بذلت على مدار سنوات.
وأوضح أن مصر استطاعت، رغم كل الصعوبات، أن تمضي في الاتجاه الصحيح، بشهادة المؤسسات الدولية، ما يعكس قوة الدولة وصمودها وسط اضطرابات إقليمية واسعة.
وأشار الرئيس إلى أن ما جرى في مصر آنذاك كانت له تداعيات كبيرة، مؤكدًا أن كل حدث يقع على مستوى الدول يترك آثارًا مباشرة، سواء سلبية أو إيجابية.
جريدة المنطقة العربية رؤية فريدة وتفاصيل حصرية
