قال الدكتور محمد عبد العظيم الشيمي، أستاذ العلوم السياسية، إنّ القمم الأمريكية الصينية عادة ما تتضمن أجندة واضحة يطرحها الجانبان، تشمل النقاط العالقة وأبرز القضايا الخلافية بين الدولتين على المستويين التجاري والاقتصادي.
وأضاف أن القضايا الإقليمية الحرجة تأتي كذلك ضمن الملفات المطروحة، وعلى رأسها القضية الإيرانية، باعتبار أنها تمس الاقتصاد العالمي، بينما تنعكس تداعياتها السلبية بصورة أكبر على الصين، التي وصفها بأنها من أكبر اقتصادات العالم حاليًا.
الأزمة الإيرانية على مائدة المفاوضات
وأوضح أن سياسات إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أصبحت تمثل عائقًا وإحدى النقاط المطروحة في الدوائر الصينية بشأن كيفية التعامل معها، في ظل انعكاساتها السلبية على القضية والأزمة الإيرانية الحالية.
وأكد أن الأزمة الإيرانية ستكون حاضرة بقوة على مائدة المفاوضات بين ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ خلال القمة، مشيرًا إلى أنها تمثل إحدى القضايا المهمة المطروحة أمام البلدين.
أطروحات صينية للحلول السلمية
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن أطروحات الصين في إطار الأزمة الإيرانية واضحة، وتتمثل في البحث عن حلول سلمية ومحاولة إخراج الموقف من «النفق المظلم»، إلى جانب إبداء قدر من المرونة في التعامل مع الأزمة.
وأردف، أنه إذا أرادت الولايات المتحدة وجود ضغوط صينية على إيران، فإن ذلك سيحدث، لكن الأمر يرتبط كذلك بضغوط صينية على الولايات المتحدة من أجل إبداء المرونة في التعامل مع إيران.
جريدة المنطقة العربية رؤية فريدة وتفاصيل حصرية
