قال المحلل السياسي الدكتور سمير أيوب، إن انعدام أفق إيجاد حل سلمي للصراع الروسي الأوكراني يؤدي إلى استمرار التصعيد، مشيرًا إلى أن الأمر لا يقتصر على التصعيد وإنما يشمل التهديد بتوسيع نطاق العملية العسكرية.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن هناك محاولات أوروبية تدفع النظام في أوكرانيا إلى الاستمرار في اتباع سياسة استهداف المدن والمنشآت المدنية الروسية وفي العمق الروسي، في حين تصر روسيا على أنها لا يمكن أن تتراجع عن الأهداف التي حددتها من أجل إنهاء العملية العسكرية.
الوصول إلى طاولة المفاوضات
وأشار إلى أن الطرفين لا يريدان حتى الآن الوصول إلى طاولة المفاوضات، كما أن أوروبا ترى في الوضع الحالي فرصة لها خاصة أن أوكرانيا أو النظام في أوكرانيا يعمل كأداة لأوروبا في مواجهة روسيا.
وأوضح أن روسيا ترى أن استمرار الدول الأوروبية في إبقاء الأوضاع على حالها دون الوصول إلى أهداف العملية العسكرية يعني استنزافًا لها وإطالة أمد الأزمة، كما ان الوضع يشبه القنبلة أو النار تحت الرماد.
جريدة المنطقة العربية رؤية فريدة وتفاصيل حصرية
