أخبار عاجلة
معبر رفح
معبر رفح

معبر رفح المصرى .. نبض الحياة لسكان قطاع غزة

جريدة المنطقة العربية/ هيثم سليمان

يقع معبر رفح البري جنوب قطاع غزة في أقصى جنوبي محافظة رفح بين مدينة رفح وشوكة الصوفي، وعلى الجهة الغربية من فلسطين بين الحدود الفلسطينية المصرية. ويعد المعبر منفذا دوليا يصل قطاع غزة بشبه جزيرة سيناء.

للمعبر أهمية كبيرة خاصة للفلسطينيين المقيدين من كل الجهات داخل قطاع غزة، إذ يعد بوابتهم للعالم الخارجي، ومن أهميته أيضا:

يعد ممرا حيويا للسلع والأشخاص، لكنه خصص بشكل أساسي لحركة الأفراد، فمنهم من يعبر لأجل زيارة العائلة والأصدقاء ومنهم من يعبر للعمل، كما يعد المنفذ الوحيد لمن يريد من سكان القطاع السفر خارج فلسطين.يسمح المعبر بإدخال البضائع والمساعدات الإنسانية للقطاع، من إمدادات غذائية ومواد أساسية وأدوية ومعدات طبية.
تسمح مصر في بعض الأحيان بتصدير البضائع الفلسطينية منه، خاصة المنتجات الزراعية، مما يثير اعتراض إسرائيل.
يسهم المعبر في تنشيط حركة التجارة بين غزة ومصر في الاستيراد والتصدير.

سيادة مصر

وعلى الرغم من أن مصر تمتلك سيادة على الجانب المصري من معبر رفح، يظهر أن السيطرة الفعلية على الجانب الآخر في غزة تتم من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي. هذا يتجلى واضحًا في عملية دخول المساعدات من الجانب المصري إلى معبر “كرم أبو سالم”، الذي يربط القطاع بالأراضي الإسرائيلية ويتم تفتيش المساعدات من قبل الجيش الإسرائيلي قبل السماح لها بالدخول إلى غزة.

اضافة الي ذلك، أكدت مصر في عدة تصريحات رسمية، بما في ذلك تصريحات من رئيس الجمهورية ووزارة الخارجية، أن معبر رفح من الجانب المصري مفتوح بشكل مستمر، مع التأكيد على عدم منع تدفق المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة وضرورة وقف التأخير العمد في تفتيشها من قبل الجيش الإسرائيلي.

وفي إطار المحاولات المستمرة لتسهيل دخول المساعدات، قامت مصر بتكليف الشاحنات المصرية بالدخول مباشرة إلى أراضي قطاع غزة بعد التفتيش، لتوزيع المساعدات مباشرة على السكان، تجاوزًا بذلك إجراء نقلها إلى شاحنات فلسطينية.

على الرغم من تصاعد التوترات والتحديات، بما في ذلك المفاوضات حول الهدنة الإنسانية، فإن مصر تظهر إصرارها على تسهيل دخول المساعدات. ورغم العراقيل التي تفرضها إسرائيل، فقد قامت مصر بالضغط من خلال حلفائها الدوليين، بما في ذلك الولايات المتحدة، لوقف استهداف معبر رفح من الجانب الفلسطيني والسماح بدخول المساعدات الإنسانية.

إسرائيل، من جهتها، تستمر في ممارسة سياساتها التي تعرقل دخول المساعدات، وتتخذ إجراءات مثل استهداف بوابة معبر رفح من الجانب الفلسطيني وتأخير تفتيش المساعدات. تظهر مصر استعدادها للتحرك وتسخير جهودها للتأثير على الوضع وتوفير المساعدات الضرورية للسكان في ظل الظروف الصعبة.

شاحنات المساعدات المنتظرة على الجانب المصري من معبر رفح الحدودي
شاحنات المساعدات المنتظرة على الجانب المصري من معبر رفح الحدودي

عن admin

شاهد أيضاً

اشتباكات قبلية داخل «كاودا» تتحول إلى أزمة أمنية بالسودان

ألقت التطورات الأخيرة في منطقة كاودا ومحيطها بولاية جنوب كردفان الضوء على تعقيدات المشهد الأمني داخل المناطق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *