بلغت إيرادات قناة السويس منذ قرار تأميمها عام 1956 نحو 159 مليار دولار، بعد عبور أكثر من مليون و100 ألف سفينة، وفقًا لما أكده الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، مشيرًا إلى أن هذه العوائد آلت بالكامل إلى الخزانة المصرية، وأن قرار التأميم كان نقطة البداية لتحول كبير فى إدارة وتطوير المرفق.
وقال ربيع، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامى تامر أمين فى برنامج «آخر النهار»، إن هذه الإيرادات لم تكن لتعود إلى الدولة المصرية لولا قرار التأميم، موضحًا أن انتقال إدارة القناة إلى الدولة فتح الطريق أمام تنفيذ خطط تطوير متواصلة للمجرى الملاحى والخدمات المرتبطة به.
وأوضح رئيس هيئة قناة السويس أن القناة قبل عام 1956، ورغم مرور نحو 87 عامًا على افتتاحها، لم تشهد تطويرًا حقيقيًا من حيث تعميق المجرى الملاحى أو زيادة العرض أو تحديث وسائل الملاحة.
جريدة المنطقة العربية رؤية فريدة وتفاصيل حصرية
