أخبار عاجلة
أهالي غزة يرفعون صور الرئيس السيسي
أهالي غزة يرفعون صور الرئيس السيسي

الفرحة تعم شوارع غزة.. وهتافات الشكر الخاصة للرئيس عبدالفتاح السيسى والشعب المصرى

انطلقت الاحتفالات فى مناطق متفرقة بقطاع غزة، عقب دخول «اتفاق شرم الشيخ» لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة «حماس» حيز التنفيذ، ظهر اليوم.

وشهدت الاحتفالات ترديد الفلسطينيين هتافات الشكر الخاصة للرئيس عبدالفتاح السيسى والشعب المصرى وقواته المسلحة، بعد الجهود الجبارة التى بذلتها القيادة والأجهزة الأمنية المصرية لوقف مخطط التهجير وإدخال المساعدات، ورعاية التوصل إلى وقف لإطلاق النار، على مدار عامين من الحرب الإسرائيلية على القطاع.

واحتشدت أعداد كبيرة من المواطنين الفلسطينيين فى عشرات التجمعات، للاحتفال بوقف إطلاق النار وانتهاء الحرب على غزة، وخرج الأطفال إلى شوارع مدينة خان يونس تعلو أصواتهم بالتكبير وهتافات الشكر للوسطاء فى مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا على رعايتهم الجهود الدبلوماسية لوقف الحرب.

ووسط هتافات «تحيا مصر»، قال أحد المواطنين الفلسطينيين: «كل الشكر لمصر العروبة على جهودها، وهى دائمًا فى المقدمة، وكل الشكر لمن أسهم فى وقف هذه الإبادة».

وأضاف: «الرئيس السيسى هو رجل المواقف الصعبة ورجل المحبة، ونحن جميعًا كنا ننتظر لحظة وقف إطلاق النار بفارغ الصبر».

فيما وصف الفلسطينى خالد شعث، أحد سكان خان يونس، ما جرى الإعلان عنه من اتفاق على وقف إطلاق النار بأنه «لحظة تاريخية طال انتظارها من قبل الفلسطينيين بعد أكثر من عامين من القتل والإبادة والتدمير المستمر فى القطاع».

وأضاف «شعث»: «نشعر بمزيج من الفرح والحذر، فالآمال كبيرة لكن التجارب السابقة علمتنا أن كل اتفاق يحتاج إلى متابعة دقيقة لضمان تنفيذه على الأرض».

وأوضح أن سكان غزة استقبلوا الخبر بالاحتفالات رغم الدمار الكبير الذى خلفته الحرب، مشيرًا إلى أن شوارع خان يونس ومحيط مستشفى ناصر شهدت تجمعات للناس الذين هللوا ورفعوا أعلام فلسطين تعبيرًا عن سعادتهم بهذا الحدث التاريخى.

وأكد أن المشهد لم يكن فقط فرحًا، بل حمل معه شعورًا بالحذر والقلق، إذ لا يزال الخوف يساور السكان من إمكانية انهيار الاتفاق كما حصل فى الاتفاقات السابقة.

وأعربت إحدى الفلسطينيات عن شعورها بالارتياح بعد إعلان اتفاق وقف إطلاق النار قائلة: «أخيرًا سنعود إلى بيوتنا بعد الحرب، فقدنا الكثير خلال هذه الفترة الطويلة من القصف والدمار، وكل يوم كان يحمل معنى الخوف والجوع وفقدان الأهل والأصدقاء».

وأوضحت أن الفرحة التى يشعر بها الأطفال فى غزة ليست فرحة عابرة، بل هى شعور مختلط بالارتياح والحذر، إذ إنهم يعلمون أن تنفيذ الاتفاق على الأرض هو الخطوة الأهم لضمان توقف الحرب فعليًا.

وتابعت: «سنحتفل بالهدوء الذى بدأ يعم أرجاء غزة، لكننا نعرف أن علينا أن نكون حذرين، لأن كل لحظة سابقة كانت مليئة بالمفاجآت المؤلمة».

عن admin

شاهد أيضاً

الخارجية الإيرانية: أمريكا مسؤولة عن أي تصعيد جديد

أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن الولايات المتحدة ستتحمل المسؤولية الكاملة عن أي عواقب ناجمة عن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *