شدد وزير الخارجية الدكتور بدر عبدالعاطي، على أن استقرار المنطقة لن يتحقق بصورة مستدامة إذا اقتصر على تسوية الملف الإيراني وحده، مؤكدًا أن التحديات الإقليمية أوسع وأعمق وتشمل قضايا الأمن القومي العربي بأسره.
وأوضح خلال كلمته بالاجتماع التشاوري لوزراء الخارجية العرب بالأردن، الذي نقلته قناة “إكسترا نيوز”، أن أي مقاربة شاملة للأمن الإقليمي يجب أن تراعي كافة الشواغل العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية التي تظل لب الصراع في المنطقة، إضافة إلى حماية سيادة الدول العربية ورفض التدخل في شؤونها الداخلية.
وأكد أن معالجة الملف الإيراني خطوة مهمة، لكنها لا تكفي وحدها لضمان استقرار طويل الأمد ما لم تتكامل مع حلول عادلة للقضايا الأخرى التي تمس الأمن العربي.
جريدة المنطقة العربية رؤية فريدة وتفاصيل حصرية
