أعلنت السلطات الإسبانية، مساء الجمعة، أن الحريق فى منطقة العاصمة مدريد بلغ ذروته، مؤكدة استحالة إخماده.
وأفاد المحافظ كارلوس نوفيلو فى مؤتمر صحفي فى مركز قيادة عمليات مكافحة الحريق أنه «من الواضح حاليا أن الحريق بلغ ذروته، ومن المستحيل إخماده»، فى وقت أفاد مكتب رئيس الوزراء الإسبانى أن بيدرو سانشيز سيتوجه قبل ظهر السبت إلى مركز تنسيق عمليات الإنقاذ فى العاصمة الإسبانية، يرافقه وزير الداخلية فرناندو غراندي-مارلاسكا.
وقال مسؤولون حكوميون فى وقت سابق الجمعة إن حريقين اندمجا على مشارف العاصمة الإسبانية مدريد وإن حريقا ثالثا على وشك الانضمام إليهما.
وروى إنريكى مارتن، أحد النازحين من داخل مركز إيواء فى سيبريروس بغرب مدريد قائلاً «كان عليّ أن أهرب من منزلى. كانت هناك كرة من النار. لو تأخرت خمس دقائق أخرى، لكانت قضت علينا جميعا».
وبعد إعلان حالة الطوارئ الوطنية، وهى الأولى من نوعها فى إسبانيا بسبب حرائق الغابات، تقرر توفير تمويل اتحادى لمواجهة الأزمة.
وقالت إيسابيل دياس أيوسو رئيسة منطقة مدريد بعد إبلاغها صحفيين باندماج الحريقين «هذا أسوأ حريق غابات فى تاريخ منطقتنا. إنها ظروف بالغة الخطورة تجمع بين درجات حرارة مرتفعة للغاية ورياح عاتية لا تهدأ».
قال وزير الداخلية الإسبانى فرناندو غراندى مارلاسكا إن أوامر صدرت بإجلاء أكثر من 19 ألف شخص من بلدات جبلية غرب مدريد بينما يكافح أكثر من 2000 عنصر و10 طائرات دون جدوى لمنع اندماج الحرائق.
جريدة المنطقة العربية رؤية فريدة وتفاصيل حصرية
